السيد جعفر مرتضى العاملي

332

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الله عليه وآله » ، ( فاحتضنه أو ) فوضع يده عليه فسكن ( 1 ) . لكن في نص آخر : أن النبي « صلى الله عليه وآله » دعاه إليه ، فجاء يخرق الأرض ، ثم أمره فعاد إلى مكانه ( 2 ) . وفي رواية عنه « صلى الله عليه وآله » قال : هذا بكى لما فقد من الذكر ( 3 ) .

--> ( 1 ) راجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 69 والبحار ج 17 ص 365 وج 21 ص 47 والخرائج ج 1 ص 165 وكتاب المسند للشافعي ص 65 وعن مسند أحمد ج 5 ص 137 و 138 وسنن الدارمي ج 1 ص 18 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 454 وكنز العمال ج 12 ص 411 والطبقات الكبرى ج 1 ص 252 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 292 وعن البداية والنهاية ج 6 ص 138 وعن فتح الباري ج 6 ص 444 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 304 وعن عيون الأثر ج 1 ص 318 ومصباح الزجاجة ج 1 ص 252 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 18 ص 253 وعمدة القاري ج 6 ص 214 وج 16 ص 117 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 394 وج 12 ص 69 عن الشافعي ، وأحمد ، وابن ماجة . ( 2 ) راجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 69 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 352 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 304 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 69 والبحار ج 21 ص 47 وعن مسند أحمد ج 3 ص 300 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 433 وصحيح ابن خزيمة ج 3 ص 140 وكنز العمال ج 11 ص 371 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 393 وعن البداية والنهاية ج 6 ص 140 وعن الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 304 وعن عيون الأثر ج 1 ص 318 .